شبكة إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة هو المرآة الحضارية العاكسة لكافة الانجازات التي تحققها الدولة في كافة المجالات ، وهو أهم ركائز الدولة ومؤسساتها الفاعلة في المجتمع التي تعمل في إطار وطني يكرس الوحدة والهوية الوطنية ويبرز نتائج تنفيذ الخطط والبرامج والاستراتيجيات التي تقوم بها الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية ، ويسعى إلى الرقي بالمجتمع الإماراتي في شتى المجالات وفق الرؤى الحكيمة لقيادتنا الرشيدة الداعية إلى الأخذ بأسلوب التطور الحضاري للمجتمع مع المحافظة على العادات والتقاليد والقيم الإسلامية السمحة . وشبكة إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين تعمل جاهدة إلى جانب أجهزة الإعلام الأخرى بالدولة على توصيل الرسالة الإعلامية لمستمعيها بأسلوب حضاري راق ومتميز يدعم توجهاتها ورسالتها الإعلامية لتكون واحدة من الإذاعات المتميزة . لقد شهدت شبكة الإذاعة في أم القيوين تطوراً ملموساً في إطار رسالتها من خلال البرامج الهادفة سواء على موجة إذاعة القرآن الكريم أو على موجة إذاعة الإف إم العربية أو من خلال البرامج الأجنبية الموجهة للجاليات الناطقة بلغاتها وتسعى الإذاعة دائما إلى تطوير خطط عملها لمواكبة التطور الإعلامي في كافة مجالاته . وإدراكا من المغفور له الشيخ راشد بن احمد المعلا رحمه الله ، لأهمية الإعلام والثقافة في مسيرة التنمية الشاملة اصدر سموه مرسوما أميريا رقم (3) لسنة 2001م بإنشاء دائرة الثقافة والإعلام برئاسة الشيخ سيف بن راشد المعلا ، حيث تضم الدائرة إدارتين هما إدارة الإذاعة والتليفزيون وإدارة الثقافة ، و حدد المرسوم اختصاصات كل منهما كما حدد الأهداف التي أنشئت من اجلها الدائرة وهي النهوض بالثقافة العامة وإقامة المعارض والمواسم الثقافية وتنشيط الحركة الثقافية بصورة عامة والحفاظ على العادات والتقاليد . إن ما شهدته شبكة الإذاعة بأم القيوين من تطور كبير إنما هو ترجمة حية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين ــ حفظه الله ــ الذي لا يألوا جهدا في العمل على تطوير الإذاعة وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة لذلك ، والتوجيه الدائم بتطوير آليات العمل فيها بما يحقق الغاية المنشودة منها ، وقد جسدت إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين مفهوم التطور الإعلامي في الدولة من خلال تطوير إمكانات واليات العمل فيها سواء في المجال التقني أو البشري آخذة بعين الاعتبار معيار التطور النوعي في كافة مجالات العمل الإعلامي. نبذة تاريخية بدأت إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين بث برامجها في الأول من مارس عام 1978 على الموجة المتوسطة 354.6 مترا بذبذبة قدرها 846 كيلو هرتز في الثانية وامتد ارسالها ليشمل قطر والبحرين والكويت والمنطقة الوسطى والشرقية من المملكة العربية السعودية ووسط وجنوب العراق وسلطنة عمان والجزء الشمالي من الجمهورية العربية اليمنية فضلا عن إيران وأجزاء من باكستان ، وكان الإرسال مقتصرا على اللغة العربية ومقسم إلى فترتين صباحية تبدأ من السادسة والربع إلى الحادية عشرة ظهراً ومن الخامسة إلى العاشرة مساء .. وبعد تنفيذ العديد من البرامج الأجنبية أصبح للإذاعة مواعيد إرسال من الحادية عشر ظهراً إلى الرابعة عصراً باللغة الأوردية ومن الرابعة إلى الخامسة عصراً بلغة المليالم ومع مطلع عام 1995 أصبح للمحطة عدة برامج أجنبية تذاع خلال فترة الإرسال العامة الممتدة بين الساعة 6.15 صباحا إلى الساعة 11 ليلا، حيث تم تعديل مواعيد البث الإذاعي اليومي للبرنامج العام باللغة العربية ليصبح من الساعة 6.15الى11.00صباحا و من الساعة 5.00عصراالى 10.00مساء و الأوردو من الساعة 11 صباحا إلى 4 عصرا والمليباري من 4 إلى 5 عصرا والسيرلانكى من 10.00 إلى 11.00 مساء. وفي الأول من أبريل عام 2001 ، تم تعديل مواعيد البث الإذاعي اليومي للبرنامج العام ليصبح من الساعة 6 صباحاً إلى الساعة 5 مساءً باللغة العربية ، ثم من الساعة 5 مساءً إلى 11 مساءً بلغة المليالم ، ومن الساعة 11 مساءً إلى الساعة 12.30 ليلاً باللغة السيريلانكية ، ثم حلت اللغة الفلبينية محل المليالم في الفترة من الساعة 5 مساءً إلى الساعة 11 مساءً في 31/3/2005. وفي الأول من رمضان عام 1427هـ /سبتمبر 2006 م ، تم افتتاح إذاعة القرآن الكريم من أم القيوين لتبث برامجها على نفس الموجة المتوسطة من السادسة صباحاً حتى الحادية عشر ليلاً . وتشمل شبكة إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين عدة أقسام تمثل أسرة إذاعية متكاملة تقوم بدورها الإعلامي على أحسن وجه وتشمل هذه الأقسام : الإدارة ، ومراقبة البرامج ، والتنفيذ ، والاستوديوهات ، وهندسة الإرسال والصيانة ، ومراقبة الأخبار ، والمكتبات ، والقسم التجاري . إذاعة القران الكريم إذاعة القران الكريم من أم القيوين إشراقة ساطعة في سماء الإعلام المحلى , ونجم تألق في سماء الإعلام الإسلامي المستنير , جاءت انطلاقتها في أول رمضان من عام 1427هـ / سبتمبر 2006 ميلادية لتكون منارة من منارات الإعلام على أرض الإمارات , وهكذا كانت هذه الإذاعة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تكون بالفعل منارة شامخة تبث آيات الذكر الحكيم و الفكر الإسلامي المستنير منتهجة منهجا وسطا وأسلوبا خاصا بها في كل ما تقدمه للمستمع فاجتذبت قلوب المستمعين الذين التفوا حولها وتواصلوا معها في مختلف الأوقات . تبدأ إذاعة القرآن الكريم من أم القيوين بثها يوميا في الساعة السادسة صباحا وتستمر حتى الساعة الحادية عشرة مساء , على الموجة المتوسطة 354,6 مترا بتردد قدره 846 ك .هـ وتسعي الإذاعة في المقام الأول لخدمة كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونشر الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي المستنير بعيدا عن التعصب والخلافات المذهبية , و تجسد قيم الإسلام السمحة ومبادئه السامية وفي هذا الإطار تسعى الإذاعة لتصحيح الأفكار والمفاهيم المغلوطة الشائعة بين العامة برؤية إسلامية مبسطة وواضحة . سعت إذاعة القرآن الكريم من أم القيوين منذ انطلاقتها إلى تحقيق التميز في كل ما تقدمه للمستمع من خلال تنوع التلاوات القرآنية وتنوع أصوات قراء القرآن الكريم بالإذاعة وأيضا ثراء البرامج التي نقدمها والتي تخضع لدراسة دقيقة ومتأنية حتى نقدم للمستمع شيئا مفيدا . و قد استطاعت الإذاعة في مجال التلاوات القرآنية أن تنفرد بالكثير من التلاوات وخاصة في مجال التلاوات النادرة لأعلام وكبار قراء العالم الإسلامي حيث تمتلك الإذاعة كنوزا نادرة من تلاوات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ مصطفى إسماعيل تم تسجيلها في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي مما جعلها تجتذب جماهير المستمعين العاشقين لسماع هذه الأصوات العذبة . فمنذ اليوم الأول للإذاعة قدمت الإذاعة للمستمعين روائع التلاوات القرآنية بأصوات أعلام القراء المعروفين لدى جمهور المستمعين في عالمنا العربي والإسلامي مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمود الحصري والشيخ محمود البنا والشيخ محمد صديق المنشاوي , والشيخ راغب غلوش والشيخ السيد متولي والشيخ عبد الفتاح الطاروطي والشيخ محمد الليثي وغيرهم من مشاهير قراء القرآن الكريم ، بالإضافة إلى اهتمام الإذاعة بتقديم التلاوات الخاصة بكبار الدعاة والعلماء الذين يتمتعون بجماهيرية كبيرة مثل تلاوات أئمة الحرمين الشريفين الشيخ عبد الرحمن السديس والشيخ سعود الشريم والشيخ عبد الباري الثبيتى والشيخ عبد المحسن القاسم والشيخ صلاح البدير والشيخ ماهر المعيقلي والشيخ صالح آل طالب و الشيخ محمد أيوب والشيخ علي الحذيفي والشيخ سعد الغامدي الذين تقدم الإذاعة تلاواتهم المسجلة من رحاب الحرم , كما تقدم الإذاعة تلاوات المعاصرين من القراء المتميزين أيضا مثل الشيخ مشاري العفاسي والشيخ احمد العجمي والشيخ ابو بكرالشاطري والشيخ محمد جبريل والشيخ محمد عبد الكريم والشيخ عبد الرزاق الدليمى والشيخ فارس عباد والشيخ نبيل الرفاعي وغيرهم ممن تتألق تلاواتهم فى قلوب المستمعين . و تتيح الإذاعة فرصة كبيرة لأصحاب المواهب القرآنية في مجال تلاوة وتجويد القرآن الكريم وفقا للأحكام المعروفة في هذا المجال . وتتميز إذاعة القرآن الكريم ببرامجها التي تسعى من خلالها لتغيير النظرة النمطية لإذاعات القرآن الكريم ، و تقديم الفكر الإسلامي المستنير والثقافة الإسلامية الصافية ومعايشة اهتمامات المستمعين ومعالجة القضايا التي تهمهم برؤية إسلامية مستنيرة تثبت صلاحية تعاليم وشرائع الدين لمواكبة كل زمان وتبين محاسن الإسلام وسبقه لمواكبة متطلبات الحياة وتطورها في كل عصر ، فتقدم الإذاعة برامج البث المباشر على مدى ساعتين يوميا في فترتين صباحية ومسائية تجسد التفاعل الحي بين الإذاعة ومستمعيها ، بالإضافة إلى نوعيات البرامج الأخرى المسجلة التي تبث يوميا والبرامج التي يتم الانفراد بها لكبار العلماء والدعاة والتي تلقى اهتماما جماهيريا واسعا وتحقق أصداء طيبة لدى المستمعين. وتخضع برامج الإذاعة لدراسة متأنية وتقييم دقيق كل فترة أثناء بثها لضمان تميز وجودة ما يقدم من مضامين للمستمع في كافة مجالات الفكر الإسلامي من فقه وسيرة وتفسير وحديث وحضارة إسلامية وتاريخ إسلامي وكل مايتسع له أفق الثقافة الإسلامية التي تحرص الإذاعة على تقديمها بأسلوب متميز . ويتم ترجمة كل هذا من خلال الدورات البرامجية العامة والمتخصصة التي تواكب كافة المناسبات الإسلامية ، فالدورة البرامجية العامة تنطلق عادة في أول شهر المحرم بينما تشمل الدورات المتخصصة المناسبات الإسلامية مثل شهر رمضان المبارك و موسم الحج والمولد النبوي الشريف حيث يتم تكثيف البرامج التي تواكب هذه المناسبات وتستقطب اهتمام جمهور المستمعين الذين يتواصلون مع الإذاعة بصورة يومية . وإيمانا من الإذاعة بأهمية أن يكون مستمعوها على علم بالأحداث الجارية على كافة الأصعدة المحلية والإسلامية و العربية والدولية تقدم خمس نشرات إخبارية ، فيها نشرة إخبارية متخصصة تتابع أخبار العالم الإسلامي ومستجداته وذلك ترجمة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) . كما تفتح الإذاعة أبوابها لكافة العلماء والدعاة من كافة بلدان العالم الإسلامي , للمشاركة في برامجها مما جعلها جامعة إسلامية مفتوحة ينهل منها كل المستمعين مختلف أنواع العلوم والمعارف الإسلامية بصورة مبسطة تلبى احتياجات المستمعين في التعرف على أمور دينهم وإثراء فكرهم و وعيهم تجاه قضايا العصر ومستجداته برؤية إسلامية مستنيرة . أم القيوين إف إم اهتمت شبكة إذاعة أم القيوين بتوسيع نطاق خدماتها للمستمعين فبدأت في بث خدماتها على موجات الإف إم في مطلع عام 1998 ، حيث بدأت في 1/3/1998 بث برامجها باللغة الأوردية على الموجة 106,2 ميجاهيرتز على مدار الأربع وعشرين ساعة ، وفي نفس التاريخ من العام التالي 1999 بدأت بث برامجها باللغة العربية على الموجة 8,97 ميجاهيرتز على مدار الأربع والعشرين ساعة أيضا ، وقد حققت برامج هاتين الإذاعتين نجاحاً واسعاً واستطاعت الإذاعة ببرامجها أن تحقق المرتبة الأولى بين سائر المحطات المحلية التي تبث نفس البرامج بنفس اللغات ، وتجسد ذلك في القاعدة العريضة من المستمعين وتسابق شركات الإعلان لحجز مساحات إعلانية ورعاية العديد من البرامج ناهيك عن تسابق شركات الإنتاج الفنية لتقديم إنتاجها حصريا للإذاعة ، هذا بالإضافة إلى التفوق النوعي في الكادر البشري و ما يقدمه برامجيا مما أكسب المستمعين ثقة كبيرة في هذه الإذاعة واعتزازا بما تقدمه . وفي إطار الخطط البرامجية لكافة المحطات فقد نهجت الإدارة نهجا يعتمد على التوازن بين تحقيق رغبات المستمعين وخدمة التسويق التجاري بما لايتعارض مع الأهداف السامية التي تسعى الإذاعة لتحقيقها والمتمثلة في تقديم الخدمات الإعلامية وفق المفهوم الإعلامي الحديث وبما يحافظ على المبادئ الأساسية للمجتمع ، فسعت الإذاعة إلى تطوير خدماتها البرامجية بما يتناسب ومتطلبات العمل الإعلامي على مدار العام آخذة بعين الاعتبار أهمية مواكبة جميع النشاطات والمناسبات والفعاليات التي تقام على ارض الدولة بالتنسيق مع الجهات المنظمة لهذه الفعاليات . كما تعاونت الإذاعة مع الإذاعات العربية الأخرى في إنتاج و إذاعة البرامج المشتركة وحققت هذه التجربة نتائج ايجابية من خلال تحقيق مبدأ التعاون والانتشار في البلدان العربية . وقد أنشأت الإذاعة موقعا لها على شبكة الانترنت (www.uaqfm.com (لكي يسهل على المستمعين التواصل معها أينما كانوا ، ويخضع موقع الإذاعة للتطوير بما يخدم الأهداف التي أنشئت من اجلها و بما يحقق رغبات المستمعين . كما ستقوم الإذاعة في المرحلة القادمة بتنفيذ خطط أخرى تستطيع من خلالها الانتشار فضائيا عبر الأقمار الصناعية لنقل برامج الإذاعة إلى كافة الدول العربية والأجنبية لمواكبة البث الإذاعي الرقمي عبر الأقمار الصناعية . HUM FM (106.2) اهتمت شبكة إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين بتقديم خدماتها للجاليات المختلفة المقيمة على أرض الإمارات فأطلقت إذاعة HUM FM على الموجة 106.2 لتقدم برامجها باللغة الأوردية على مدى أربع وعشرين ساعة حيث حققت نجاحاً كبيراً واجتذبت الكثير من المستمعين وتسابق المعلنون لحجز مساحات إعلانية على مدى ساعات إرسالها ، وقد تطورت هذه الخدمة الإذاعية تطوراً كبيراً من خلال برامجها المتنوعة التي تواكب كافة الأنشطة والفعاليات واهتمامات المستمعين ومن خلال إمكاناتها التقنية والبشرية لتواكب التطور الحاصل في العمل الإعلامي على أرض الدولة . وسوف تشهد المرحلة القادمة تطوراً كبيراً في برامج هذه الخدمة الإذاعية وغيرها من الخدمات التي تقدمها شبكة إذاعة الإمارات العربية المتحدة من أم القيوين . وفي عام 2011 انطلقت إذاعة إف إم على التردد 100.3 لتقدم خدمة إعلامية جديدة بلغات متعددة لتضاف إلى شبكة الإذاعات الأجنبية ولتضيف رصيداً جديداً للإذاعات حيث بانطلاق المحطة الجديدة ستصبح عدد المحطات المشغلة أربع محطات .